د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
764
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
أنها تحدث في حواسّنا انفعالا ( ش ، م ، 48 ، 23 ) - يقال في عوارض النفس كيفيّات انفعالية لما كان منها بالطبع وثابتا ، وانفعالات لما كان عارضا ولم يكن للإنسان بالطبع والمزاج ( ش ، م ، 49 ، 20 ) كيفيات طبيعية - إنّ ( الكيفيّات ) الطبيعيّة هي المتولّدة بالطبع من داخل الموجودة دائما في الشيء الذي توجد فيه ( س ، م ، 173 ، 5 ) كيفيات مقتناة - ( الكيفيّات ) المقتناة فهي التي تمامها من خارج ويمكن إطراحها ؛ وليكن من المقتناة الملكات والأحوال ( س ، م ، 173 ، 5 ) كيفية - أسمّي « بالكيفية » تلك التي لها يقال في الأشخاص : كيف هي ( أ ، م ، 29 ، 12 ) - ذوات الكيفيّة هي التي يقال بها على طريق المشتقة أسماؤها أو على طريق آخر منها كيف كان . فأمّا في أكثرها أو في جميعها ، إلّا الشاذ منها ، فإنما يقال على طريق المشتقة أسماؤها ، مثال ذلك : من البياض - أبيض ، ومن البلاغة - بليغ ، ومن العدالة - عدل ؛ وكذلك في سائرها ( أ ، م ، 34 ، 7 ) - الأجناس العالية كلها عشرة : الجوهر والكمية والكيفية والإضافة ومتى وأين والوضع وله أن يفعل وأن ينفعل ( ف ، م ، 90 ، 16 ) - الكيفيّة هي بالجملة الهيئات التي بها يقال في الأشخاص كيف هي ، وهي التي بها يجاب في المسألة عن شخص شخص كيف هو . واشترط في رسمها قولنا في الأشخاص ليفرّق بينها وبين الفصول ، لأن الفصول كيفيات أيضا إذ كانت هيئات بها يقال في الأنواع كيف هي ( ف ، م ، 99 ، 4 ) - تنقسم الكيفيّة التي هي الجنس العالي إلى أربعة أجناس متوسطة : أوّلها الملكة والحال ، والثاني ما يقال بقوة طبيعية ولا قوة طبيعية ، والثالث الكيفيّة الانفعاليّة والانفعالات ، والرابع الكيفيّة التي هي في الكميّة بما هي كمية ( ف ، م ، 99 ، 7 ) - إن كان يعنى بالتكاثف مثل جمود الماء ، فإنه في الكيفية ( ف ، م ، 103 ، 1 - التخلخل ، إن كان مثل ذوبان الجمد ، فإنّه كيفية ( ف ، م ، 103 ، 5 ) - الإضافات قد تلحق أشياء كثيرة من أنواع الكيفيّة وأجناسها ، فيتّفق أن تكون التسمية التي لحقت ذلك النوع أو الجنس من الكيفيّة تسمية تدلّ عليه من حيث هو مضاف ، ولا يكون له اسم يدلّ عليه من حيث هو كيفية ، فيجعل اسمه الدالّ عليه من حيث هو مضاف هو بعينه اسمه الدالّ عليه من حيث هو كيفيّة ، وتكون أسماء أنواع ذلك الجنس أسماء لا تدلّ عليها من حيث هي مضافة أصلا ، بل تكون أسماء تدلّ عليها من حيث هي كيفيات ( ف ، م ، 108 ، 2 ) - إنّ الكيفيّة تقع على الأنواع التي تحتها وقوع الجنس ، وأنّها ليست اسما مشتركا أو مشككا أو متواطئا ، ولكنّه مقوّم لماهيّة ما تحته ( س ، م ، 7 ، 4 ) - إنّ الكيفيّة تقال باشتراك الاسم على أشياء تقع في مقولات مختلفة ، فتسمّى كل قوة وكل مبدأ فعل وكل شيء يحلي شيئا ويخصّصه كيفية ،